ذاكرة الثورة

من شرارة السلمية.. إلى أرشيف الخلود.

منذ انطلاق الثورة السورية، تحولت مهين من واحة هادئة إلى مساحة تختبر فيها البلدة أقسى فصول الصمود، بين الحراك المدني، والإغاثة المجتمعية، وموجات النزوح القاسية.

عسكرة الجغرافيا

الثقب الأسود العسكري

ثاني أكبر ترسانة ذخيرة في سوريا

مستودعات مهين العسكرية — واحدة من أضخم مخازن الأسلحة والذخيرة في الجيش السوري، جعلت البلدة هدفاً استراتيجياً لكل الأطراف.

مجمع استراتيجي يضم 30 مبنى محصناً

مجمع عسكري محصّن يتألف من عشرات المباني والأنفاق والتحصينات، حوّل المنطقة إلى قلعة عسكرية فعلية.

معارك 2013 واجتياح 2015

شهدت مهين معارك ضارية عام 2013 للسيطرة على المستودعات، ثم اجتياح تنظيم داعش عام 2015 الذي أعقبه قصف جوي روسي مدمّر.

مهين في سطور الثورة

بداية الحراك السلمي

شهدت مهين بدايات التظاهر السلمي بصوت مدني واضح، حيث خرج أبناء البلدة للمطالبة بالحرية والكرامة، في مشهد شكّل الذاكرة الأولى للثورة المحلية.

الاحتضان والإغاثة

تكاتفت العائلات والمبادرات الأهلية لاحتضان المتضررين وتقديم الدعم الإنساني، من المأوى والغذاء إلى شبكات المساندة التي خففت من قسوة المرحلة.

معركة المستودعات الاستراتيجية

تحولت مهين إلى عقدة عسكرية بالغة الحساسية مع اشتداد المعارك حول مستودعاتها الاستراتيجية، ما جعل البلدة في قلب مواجهة قاسية ومستمرة.

التهجير والشتات

دفعت الحرب كثيراً من أهالي مهين إلى النزوح والاغتراب، لتتوزع الحكاية بين المنافي والمخيمات، مع استمرار التشبث بالهوية والحق في العودة.

من الواحة إلى الرمال…

رحلة النزوح نحو مخيم الركبان

عشرات العائلات افترشت الرمال والتحفت السماء في ظل غياب تام لمواد الإيواء.

اليوم: أسوأ موجة جفاف منذ 36 عاماً، وتلوث قاتل بمخلفات الحرب يهدد عودة الحياة للواحة.

الثمن الإنساني ومسار العدالة

الثمن الإنساني

انحدار غير مسبوق عالمياً منذ الحرب العالمية الثانية في مستويات الرفاه النفسي والجسدي، وإصابات دائمة بلا رعاية طبية.

استطلاع غالوب الدولي

بصيص أمل — 2025

تأسيس لجنة العدالة الانتقالية واللجنة الوطنية للمفقودين لكشف مصير أبناء مهين ومحاسبة الجناة.

السلطة الانتقالية السورية

ضريبة الكرامة

دفعت مهين ثمناً باهظاً في مسار الحرية؛ شهداء ارتقوا دفاعاً عن الكرامة، ومعتقلون ومفقودون ما زالت أسماؤهم جرحاً مفتوحاً في ذاكرة كل بيت.

2016–2023

سراب التعافي: أرقام من واقع البنية التحتية

1

مدرسة واحدة

مدرسة عبد القادر الجزائري استوعبت وحدها 600 طالب بكثافة صفية خانقة.

3

محولات كهربائية

فقط 3 مراكز تحويل كهربائي فرعية لخدمة العائدين.

عزلة صحية

غياب الكوادر الطبية والاعتماد كلياً على عيادات متنقلة.

1

جرار واحد

جرار زراعي يتيم لإدارة النفايات ونقلها أسبوعياً.

بلدة مهين | بلدة مهين