في زاوية منسية من البادية السورية، حيث ترسم الرياح خطوطاً الأبدية على الرمال، تقف بلدة "مهين" كشاهد صامت على قرون من الصمود. لم تكن مجرد بيوت من طين وحجر، بل كانت واحة نابضة بالحياة، تتحدى قسوة الصحراء بظلال بساتين الزيتون والعنب والتين، وتروي ظمأ عابري السبيل بمياه ينابيعها العذبة التي منحتها اسمها الآرامي العريق: "المياه الحية".
كانت الحياة في مهين تسير بإيقاع متناغم مع الفصول. كان موسم الحصاد عيداً قومياً، يجتمع فيه الكبير والصغير قطاف الثمار، وتتعالى الضحكات والأهازيج في الأرجاء. تميز أهلها بطيب المعشر والكرم الفطري، وكان بيوتهم مفتوحة دائماً، تجسيداً لمجتمع متماسك وقوي الجذور.
لكن، في ربيع عام 2011، تغير كل شيء. انطلقت شرارة الثورة السورية، ولم تقف مهين مكتوفة الأيدي؛ بل صدحت حناجر أبنائها بالحرية، وخرجت المظاهرات السلمية في ساحاتها، تضامناً مع درعا وحمص وبابا عمرو. دفع أهل البلدة ضريبة باهظة في مسار الحرية، وقدموا تضحيات جسيمة من دماء أبنائهم بين شهداء ومعتقلين ومفقودين.
لم يكن الموت والحصار هما التحدي الوحيد، بل كانت مهين على موعد مع فاجعة التهجير القسري والنزوح. بين عامي 2011 و2015، تحولت البلدة إلى ساحة حرب طاحنة، تعرضت خلالها لعدة حملات عسكرية واجتياحات وقصف عنيف، وطالها النهب، وحُُرقت بيوتها مرتين باختلاف القوى المسيطرة عليها، مما أجبر الأهالي على ترك أرضهم وتاريخهم خلفهم في موجات نزوح قاسية نحو الشمال السوري والمخيمات.
اليوم، ورغم سنوات التهجير القسري والشتات، تبقى "مهين" في قلب كل ابن من أبنائها. إنها الذاكرة التي لا تموت، وصوت الحق الذي لن يغيب. هذه القصة، وكل صورة، وكل اسم في هذا الأرشيف، هو وثيقة حية شاهدة على ثمن الكرامة، وإرث لا يُمحى من الصمود، ووعد بالعودة لبناء ما دمرته يد الحرب.
التاريخ
محمد العمار
٤ مارس ٢٠٢٦• قراءة ٢ دقائق
جذور الغبار.. مياه الحياة
في زاوية منسية من البادية السورية، حيث ترسم الرياح خطوطاً الأبدية على الرمال، تقف بلدة "مهين" كشاهد صامت على قرون من الصمود. لم تكن مجرد بيوت من طين وحجر، بل كانت واحة نابضة بالحياة، تتحدى قسوة الصحراء بظلال بساتين الزيتون والعنب والتين، وتروي ظمأ عابري السبيل بمياه ينابيعها العذبة التي منحتها اسمها الآرامي العريق: "المياه الحية".
كانت الحياة في مهين تسير بإيقاع متناغم مع الفصول. كان موسم الحصاد عيداً قومياً، يجتمع فيه الكبير والصغير قطاف الثمار، وتتعالى الضحكات والأهازيج في الأرجاء. تميز أهلها بطيب المعشر والكرم الفطري، وكان بيوتهم مفتوحة دائماً، تجسيداً لمجتمع متماسك وقوي الجذور.
لكن، في ربيع عام 2011، تغير كل شيء. انطلقت شرارة الثورة السورية، ولم تقف مهين مكتوفة الأيدي؛ بل صدحت حناجر أبنائها بالحرية، وخرجت المظاهرات السلمية في ساحاتها، تضامناً مع درعا وحمص وبابا عمرو. دفع أهل البلدة ضريبة باهظة في مسار الحرية، وقدموا تضحيات جسيمة من دماء أبنائهم بين شهداء ومعتقلين ومفقودين.
لم يكن الموت والحصار هما التحدي الوحيد، بل كانت مهين على موعد مع فاجعة التهجير القسري والنزوح. بين عامي 2011 و2015، تحولت البلدة إلى ساحة حرب طاحنة، تعرضت خلالها لعدة حملات عسكرية واجتياحات وقصف عنيف، وطالها النهب، وحُُرقت بيوتها مرتين باختلاف القوى المسيطرة عليها، مما أجبر الأهالي على ترك أرضهم وتاريخهم خلفهم في موجات نزوح قاسية نحو الشمال السوري والمخيمات.
اليوم، ورغم سنوات التهجير القسري والشتات، تبقى "مهين" في قلب كل ابن من أبنائها. إنها الذاكرة التي لا تموت، وصوت الحق الذي لن يغيب. هذه القصة، وكل صورة، وكل اسم في هذا الأرشيف، هو وثيقة حية شاهدة على ثمن الكرامة، وإرث لا يُمحى من الصمود، ووعد بالعودة لبناء ما دمرته يد الحرب.
الذكريات
الدكتور عبد القادر
١ مارس ٢٠٢٦• قراءة ٤ دقائق
يوما في عيادتي
في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.في يوم من الأيام عندما كنت في عيادتي، دخل عميل وبدأ في الصراخ بصوت عال جدا ووصلت إليه وبدأت في مساعدته. ولحسن الحظ هو حي.